منوعات

ليلة فرحي عربيتنا اتعجنت تحت شاحنه جوزي مات في لحظتها وانا طلعت عايشه بالعافيه

من قبل ما نبدأ. الملفات كانت عبارة عن تسجيلات صوتية، كشوف حسابات بنكية لشركات وهمية، وصور لعقود فيكتور بيمضيها من ورا أبوه وأمه. دانيال كان مأمن كل مليم باسمي، مش بس كده، ده كان سايب فيديو مسجله لنفسه وهو بيقول مارا، لو بتشوفي ده، يبقى هما عملوها.. مترحميش حد فيهم. تاني يوم الصبح، إيفلين دخلت الأوضة ومعاها المحامي بتاعها وشوية ورق. قالت بنبرة كلها أمر امضي هنا، ونخلص من الصداع ده، وهديكي مبلغ يخليكي تعيشي ملكة بعيد عننا.

بصيت للورق ببرود، وبعدين بصيت لها وضحكت المبلغ ده يشمل تمن دم دانيال؟ ولا تمن السواق اللي فيكتور باعه عشان يخلص من أخوه؟ وشها بقى لونه أخطفي، والمحامي اتهز. إيفلين قالت بصوت مخنوق إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة بتقولي إيه؟ طلعت الموبايل وشغلت حتة صغيرة من تسجيل صوتي لفيكتور وهو بيتفق على تخليص مصلحة مع حد مجهول.. الأوضة كأن الهوا اتسحب منها. قلت لها بصوت زي الموس أنا مش عايزة فلوسكم.. أنا عايزة عيلة فوس كلها تتحني قدامي. الورق اللي في إيدك

ده بليه واشربيه، لإن من اللحظة دي، أنا اللي بملك نص أسهم الشركة، وأنا اللي بملك البيت اللي إنتي عايشة فيه.. وبكرة الصبح، المحامي بتاعي هيقدم بلاغ جديد للنيابة بخصوص الدــ,,ـــــادثة. إيفلين صرخت إنتي فاكرة نفسك مين؟ إنتي حتة جربوعة! قمت من على السرير بالعافية، ساندة على الحيطة بوجعي، وقربت من وشها لغاية ما شميت ريحة خوفها أنا الأرملة اللي إبنه كسر قلبها.. والآن، أنا الكابوس اللي هيضيع تاريخكم. في اللحظة دي، فيكتور دخل الأوضة وعينه بتطلع شرار، بص للموبايل اللي في إيدي وقال الفلاشة.. هاتيها يا مارا بدل ما أخليكي تحصلي دانيال فعلاً.

ضحكت بصوت عالي رغم الوجع جرب يا فيكتور.. بس اعمل حسابك، الفلاشة دي منها نسخة تانية عند حد لو مسمعش صوتي كل ساعة، النسخة هتروح للصحافة والنيابة.. الحرب بدأت، وأنا لسه مسخنتش.
فيكتور وقف مكانه مجمّد، وأنا رجعت لسريري، غمضت عيني وتخيلت دانيال وهو بيضحك.. الحرب دي عشانك يا حبيبي، ومش هتقف غير لما أشوفهم كلهم ورا القضبان. فيكتور وإيفلين خرجوا من الأوضة والغل بياكلهم، وأنا فضلت لوحدي.. الوجع في جسمي كان بيصرخ، بس الغليل اللي جوايا كان أقوى.

فتحت ملف في الفلاشة كان متسمي الخطة ب. دانيال كان حاسبها بالمللي، وكأنه كان عارف إن عيلته مش هتسيبه يعيش متهني. لقيت لستة بأسماء رجالة فيكتور اللي بيخلصوا له الشغل القذر، وأول اسم فيهم كان أوين راسك.. سواق الشاحنة. دانيال كان مصوره وهو بيستلم رزمة فلوس من فيكتور في جراج ضلمة قبل الدــ,,ـــــادثة بأسبوع. تاني يوم الصبح، المحامي بتاعي مراد وصل. مراد مكنش مجرد محامي، ده كان أستاذي وصديق عمري اللي بيثق فيا أكتر من أي حد. بص لي وقال بلهجة قلقة مارا، إنتي بتلعبي بالنــ,,ـــــار.. العيلة دي ممكن تصفيكي في ثانية.

قلت له وأنا ببتسم بوجع النــ,,ـــــار دي هي اللي مدفياني يا مراد.. ابدأ الإجراءات، ارفع قضية حجر على أسهم فيكتور بناءً على تسجيلات الاختلاس، وقدم بلاغ رسمي بإعادة التحقيق في الدــ,,ـــــادثة ك . عمد مش مجرد تصادم. مراد نفذ بالحرف. وفي خلال ٤٨ ساعة، كانت الدنيا قامت مقلبتش في سوق البورصة. أسهم عيلة فوس نزلت الأرض، والصحافة بدأت تشم خبر إن في فضيحة جوه القصر. بالليل، كنت قاعدة في أوضتي في المستشفى لما النور قطع فجأة.

قلبي دق بسرعة.. سمعت صوت خطوات هادية بتقرب من الباب. مكنتش خطوات ممرضة، دي كانت خطوات حد واثق من نفسه ومبيخافش. الباب اتفتح، وشفت خيال فيكتور واقف، وفي إيده حاجة بتلمع تحت ضوء القمر.. كانت حقنة. فيكتور همس وهو بيقرب قلت لك يا مارا.. ناس زيك مبيعيشوش في حرب معانا. جرعة زيادة من المسكن، وهتنامي للأبد.. والحزن هيفسر كل حاجة. ضحكت وسط الضلمة، ضحكة خلت فيكتور يقف مكانه. قلت له ببرود إنت غبي يا فيكتور.. فاكر إني هقعد في أوضة ضلمة لوحدي وأنا عارفة إنك هتيجي؟

فجأة، نور الموبايل بتاعي نور في وشه.. كنت فاتحة لايف بث مباشر على صفحة الشركة الرسمية اللي دانيال كان مديلي الباسورد بتاعها.. وآلاف الناس كانوا بيتفرجوا على فيكتور وهو ماسك الحقنة وواقف فوق راسي. وقبل ما ينطق بكلمة، باب الأوضة اتفتح والشرطة دخلت ومعاهم مراد. فيكتور وقع من إيده الحقنة، ووشه بقى زي الأموات. المحقق قرب منه وقال فيكتور فوس.. إنت مقبوض عليك بتهمة الشروع في .، والتحريض على . أخوك.

بصيت له وهو بيتسحب والكلبشات في إيده، وقلت له بمنتهى التشفي أنا مكنتش بمزح لما قلت لك إنك معندكش فكرة أخوك اتجوز مين.. دانيال اتجوز محامية يا فيكتور، وأهم درس اتعلمته في كليتي هو إزاي تخلي المجرم يعترف بلسانه.
بعد شهر.. كنت واقفة قدام قبــ,,ـــــر دانيال، لابسة أسود بس راسي مرفوعة. القصر بقى ملكي، فيكتور في السجــ,,ـــــن، وإيفلين عايشة في شقة صغيرة بتدوق طعم الفقر لأول مرة. لمست الرخام بتاع القبــ,,ـــــر وهمست حقك رجع يا حبيبي.. ودلوقتي بس، أقدر أقول إني ودعتك بجد.

فتحت شنطتي، طلعت الفلاشة، وكسرتها نصين.. اللعبة خلصت، والملكة هي اللي كسبت في الآخر. النهاية.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى